التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤية و رسالة  المركز

يطمح مركز ضمان الجودة والاعتماد بجامعة عين شمس إلى تحقيق مستوى أداء متميز في إدارة منظومة ضمان الجودة لتأهيل كليات الجامعة ومعاهدها للاعتماد، وإلى استدامةالارتقاء بمستوى الجودة وتحسين الأداء المؤسسي من الناحية الأكاديمية والبحثية والإدارية والخدمية بما يضمن حصول جميع كليات الجامعة ومعاهدها على الاعتماد المؤسسي والأكاديمي من الهيئات المحلية والإقليمية والعالمية.
المساهمة في وضع جامعة عين شمس فى مكانة متقدمةبين الجامعات المتقدمة، وذلك من خلال الارتقاء المستمر بجودة العملية التعـليمية والأنشطة البحثية والمشاركة المجتمعية في ضوء معايير الأداء المحلية والإقليمية والعالمية،وبما يحقق الارتقاء بمستوى الكفاءة والقدرة التنافسية لمخرجات التعليم الجامعي ، وكذلك تقديم الدعم الفني والاستشارت لتأهيل كليات الجامعة ومعاهدها للاعتماد،كما يمثل المركز كيانا يحقق التواصل بين الجامعة وكلياتها والجهات المعنية بمجالات ضمان الجودة والاعتماد. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مشروعات تم الحصول عليها من خلالمركز ضمان الجودة والإعتمادبجامعة عين شمس
موقف كليات ومعاهد جامعة عين شمس من الاعتماد
أولا: موقف كليات ومعاهد الجامعة من الحصول على مشروعات لضمان الجودة والتأهيل للاعتماد والتطوير المستمر منذ 2003:- م الكلية / المعهد مشروعات ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد والتطوير المستمر مشروع إنشاء نظام جودة داخلي بالكليات والمعاهد QAAP , QAAP2 مشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد CIQAP مشروع تطوير البرامج الأكاديمية وتأهيلها للاعتماد DAPAP مشروع اعتماد المعامل بمؤسسات التعليم العالي
كلمة مدير المركز بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد،وعلى آله و صحبه وإخوانه الأنبياء والمرسلين. إن إصلاح الأمة والنهوض بها يتم على أساس عنصرين رئيسيين هما: التعليم والأخلاق. فالتعليم وتهذيب الأخلاق هما الوسيلة لإصلاح الأمور فى المستقبل، والنهوض يكون بسلوك السبل التي ترفع الأفراد بتهذيب أخلاقهم وسمو تفكيرهم.            وإن الجامعات تساهم فى رقى الفكر وتقدم العلم وتنمية القيم الإنسانية،وتزويد البلاد بالمتخصصين والفنيين والخبراء فى مختلف المجالات، وإعداد الإنسان المزود بأصول المعرفة وطرائق البحث المتقدمة والقيم الرفيعة ليشارك فى بناء وتدعيم ونهضة المجتمع، وصنع مستقبل الوطن وخدمة الإنسانية. وتعتبر  الجامعات بذلك معقلا للفكر الإنسانى فى أرفع مستوياته، ومصدر الاستثمار وتنمية أهم ثروات المجتمع وأغلاها وهى الثروة البشرية. فإذا صلح التعليم وصلحت الجامعات، صلح المجتمع كله ونهضت الأمة  كلها. فثقافتنا وحضارتنا هى عمارة الأرض، والإنسان هو محور تلك العمارة. فالتعليم  ركيزة من ركائز نهضة الأمة.
               بالعلم والمال يبنى…